خدمات استشارية مبتكرة

نورسين

من نحن

نورسين شركة استشارات إعلامية وابتكار رقمي مقرها دولة الإمارات، تجمع بين الذكاء الثقافي والاستراتيجية المدعومة بالبحث وسرد العلامات التجارية والحلول الرقمية العملية لمساعدة المؤسسات على التواصل مع جمهورها وصناعة أثر ذي معنى.

مبنية على الخبرة

مصممة لأثر ثقافي واضح.

+35

عاماً من خبرة الإعلام والاستشارات والاتصال.

UAE

منصة من دولة الإمارات تواكب التحول الإقليمي.

2

تميز ثنائي اللغة في العربية والإنجليزية.

رحلة نورسين

نصوغ قصصاً تضيء.

قصتنا

انطلقت نورسين من مشروع نورسين الثقافي الرائد الذي أُطلق عام 2014،

والمكرّس لتعزيز الحوار بين الثقافات والحد من صراعات الهوية. ما

بدأ كمبادرة ثقافية تطور ليصبح استشارة شاملة تخدم

المؤسسات في أنحاء الشرق الأوسط.

اسمنا "نورسين" يعكس رسالتنا في إضاءة (Nour) المشهد الثقافي

(Scene) عبر الابتكار الاستراتيجي وفهم ثقافي عميق.

مجلة الفلسفة

اقرأ مجلة نورسين للفلسفة على Medium

توسّع المجلة على Medium حضور نورسين البحثي العام عبر مقالات في النظم المعرفية، والذكاء الاصطناعي والتصحيح، والوعي، وسياسات التعليم، والأدب، والحوار الفلسفي العابر للثقافات.

النظم المعرفية وتصحيح المعرفة الذكاء الاصطناعي والأخلاقيات والمساءلة المؤسسية الوعي واللغة والأدب والمعنى الثقافي
اكتشف مجلة الفلسفة

القيادة البحثية

يتشكل اتجاه نورسين البحثي من عمل جلال ي. أ. الخوالدة في الإعلام والثقافة والإبستمولوجيا وحوكمة الذكاء الاصطناعي والنظم المعرفية المؤسسية.

جلال ي. أ. الخوالدة

عالم نظري | باحث وفيلسوف

يتضمن سجله البحثي العام أعمالاً في النظم المعرفية وديناميات التصحيح وحوكمة الذكاء الاصطناعي والكونيات والإدراك وسياسات التعليم. ويدعم هذا المسار ممارسة نورسين الاستشارية بمنهج قائم على البحث.

إرثنا

نبتكر الإعلام. نلهم التغيير.

جائزة نورسين الفلسفية الدولية تكريم تصوغه الذاكرة الثقافية والإبداع والسؤال الفلسفي.

جائزة نورسين الفلسفية الدولية

جائزة مرموقة تحتفي
بأهم الفلاسفة في تاريخ الإنسانية

مجلة نورسين للفلسفة منصة مستقبلية تجمع الفلسفة والعلم والثقافة.

مجلة نورسين للفلسفة

منصة فكرية عالمية
للحوار الفلسفي متعدد التخصصات.

أثر ثقافي عالمي مشاريع تربط الهوية المحلية بالحوار الدولي.

أثر ثقافي عالمي

مشاريع ترجمة ونشر يقودها متطوعون
تُبرز أصواتاً غير ممثلة بما يكفي من أفريقيا واليابان وأوروبا وأميركا
اللاتينية.

نحتفي بالحكمة الخالدة، ونعزز الحوار العالمي، ونضيء الفلسفات المتنوعة التي تُشكّل الوعي الإنساني المشترك.